السيد محمد الصدر
176
أضواء على ثورة الحسين ( ع )
صحيح إن هذا الرقم بالنسبة إلى جيوش الدول في العالم المعاصر ، بسيط جدا . وقد استطاعت الدول أن تبلغ الملايين في تعداد أفراد جيوشها . لكن هذا لا ينطبق على إمكانيات الدول السابقة ولا على أسلحتها ولا على وسائط نقلها . وخاصة بعد أن كان النظام القديم هو الخروج الاختياري للفرد أولًا . وتحمل مسؤوليته الاقتصادية والعناية بأموره وأسلحته بنفسه ، ولا دخل للقيادة في ذلك حتى التدريب على الأسلحة لم يكن . فكيف يمكن أن تحصل الأعداد الضخمة من الجيوش ؟ . فإذا أخذنا بنظر الاعتبار طريقة القتال القديمة ، وقد كانت كلها ، بالسلاح
--> - 3 - 50 ألف شرح شافية أبي فراس ج 1 ص 93 . 4 - 35 ألف مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 98 ط قم . 5 - 30 ألف مطالب السؤول عمدة الطالب ص 181 الدمعة الساكبة ص 322 أسرار الشهادة للدربندي ص 237 . 6 - 22 ألف مرآة الجنان ج 1 ص 132 شذرات الذهب ج 1 ص 67 . 7 - 20 ألف الصواعق المحرقة ص 117 الفصول المهمة لابن الصباغ ص 178 اللهوف لابن طاووس مثير الأحزان لابن نما الحلي . 8 - 16 ألف الدر النظيم في مناقب الأئمة ص 168 . 9 - 8 آلاف مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ص 92 . 10 - 6 آلاف الصراط السوي في مناقب آل النبي ص 87 . 11 - 4 آلاف البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 169 . - والراجح بين هذه الأقوال هو إن عدد الجيش ( 30 ألفا ) وذلك لان الروايات التي تنص على هذا العدد أكثر من غيرها . ولوجود الرواية التي يذكرها الصدوق في أماليه بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) حيث قال ( ان الحسين ( ع ) دخل على أخيه الحسن ( ع ) في مرضه الذي استشهد فيه فلما رأى ما به بكى فقال له الحسن ( ع ) ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ قال : أبكي لما صنع بك فقال الحسن ( ع ) : أن الذي أوتي إلي سم أقتل به ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله وقد ازدلف إليك ثلاثون ألفا . . . . . . الخ ) نقله المجلسي في البحار ج 25 ص 154 ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 238 ط نجف ابن نما الحلي في مثير الأحزان .